السيد محمد حسين الطهراني
11
الروح المجرد ( في ذكرى السيد هاشم الموسوى الحداد )
بسم الله الرحمن الرحيم وصلّى الله على محمّد وآله الطاهرين ولعنة الله على أعدائهم أجمعين من الآن إلى قيام يوم الدين ولا حول ولا قوّة إلا بالله العليّ العظيم حسبنا الله ونعم الوكيل ، نعم المولى ونعم النصير أحد تلامذة المدرسة الأخلاقيّة والعرفانيّة لفريد العصر وحسنة الدهر ، العارف الذي لا بديل له والموحِّد الذي لا نظير له ، سيّد العلماء العاملين ، وأفضل الفقهاء والمجتهدين : المرحوم آية الله العظمى الحاجّ السيّد الميرزا علي القاضي قدّس الله تربته المنيفة ، هو المرحوم السيّد الجليل والعارف النبيل ، والموحِّد بحقيقة معنى الكلمة : الحاجّ السيّد هاشم الموسويّ الحدّاد أنار الله شآبيب قبره الشريف من أنواره الباهرة القدسيّة حيث يُعدّ من أقدم تلامذة تلك الآية الإلهيّة ، وأكثرهم قدرة وتمكّناً في سلوك درب التجرّد ، وفي طَيّ عالم الملك والملكوت وتخطّي نشآت التعيّن ، والورود في عالم الجبروت واللاهوت ، والاندكاك المحض والفَناء الصِّرف في الذات الأحديّة للحقّ جلَّ وعلا . الحدّاد وما أدراك ما الحدّاد ؟ ! وكان الحقير قبل التشرّف بالذهاب إلى النجف الأشرف ولثم العتبة المقدّسة لمولى الموحّدين أمير المؤمنين عليه صلوات الله وملائكته